Skip Navigation Links

8/21/2008
"إسكان زايد" يدرب 10 طلبة في صيف 2008
احتضن برنامج الشيخ زايد للإسكان في هذا الصيف 10 طلبة من مراحل دراسية متعددة تم إلحاقهم بالتدريب الصيفي في البرنامج وقد توزع الطلبة على الإدارات والأقسام المختلفة حيث تم إخضاعهم لبرنامج تدريبي شامل يؤهلهم في النواحية الإدارية وخدمة العملاء ويتعلمون من خلاله أساسيات الحياة المهنية ومبادئ في أخلاقيات المهنة ، وتأتي هذه المبادرة في ظل استرايجية البرنامج في المشاركات المجتمعية ومن منطلق المسؤولية الاجتماعية في تأهيل الكوادر الوطنية وتوفير إجواء تساعد في سرعة الاندماج بالواقع الوظيفي في المستقبل. ويشير محمد عبدالعزيز جاسم إلى أن هذه المبادرات تأتي من منطلق المسؤولية الاجتماعية والمشاركة الإيجابية في تقديم خدمات ترتقي بالمجتمع وتساهم في تأهيل شباب المستقبل الواعد حيث يأتي الاهتمام بالكوادر المواطنة على سلم الأولويات التي ينادي بها البرنامج ، وقد أشار إلى أن الطلبة خضعوا لبرنامج تدريبي واضح تم من خلاله تعريفهم بمهارات إدارية وشخصية ، وسيتم خلال العام المقبل استيعاب عدد أكبر من الطلبة وإعداد برنامج يتميز بخصائص تساعدهم على بناء الشخصية واكتساب مهارات حياتية ومهنية. وقد أعرب الطلبة عن بالغ سعادتهم وسرورهم لالتحاقهم في التدريب الصيفي ، تقول أمل المازم الطالبة في الصف التاسع إن التحاقي بالتدريب المعني غير كثيرا من المفاهيم لدي واكتشفت الفرق بين الحياة الدراسية والحياة المهنية حيث إن كرسي الدراسة له متطلباته وطاول العمل له التزاماتها التي ، كما إن الاحتكاك المباشر بالعملاء له أثر كبير في التعرف على طبائع الناس المختلفة، وإني أشجع زميلاتي بالالتحاق بالتدريب الصيفي في الأعوام المقبلة، أما إبراهيم عبدالرزاق الطالب في الصف الحادي عشر فإنه يجد في التدريب فرصة لاكتشاف الذات والتعرف على الجوانب الإيجابية فيها والتعرف كذلك على نقاط الضعف ومعالجتها من خلال الاستفادة من إرشاد ذوي الخبرة في الحياة المهنية. بدور يوسف طالبة سنة أولى في كليات التقنية العليا تعتبر أن فترة الصيف من الفترات المهمة في حياة الطالب حيث تؤكد أهمية استثمارها بما يعود نفعه على الفرد ، وإن التدريب في البرنامج أكسبها الكثير من المهارات أهمها كسر حاجز الخجل والقدرة على التواصل مع الآخرين وبناء الثقة بالنفس ، وتمنت بدور أن تكرر تجربتها في التدريب الصيفي في العام المقبل. أما فيصل السميري وهو طالب في السنة الثانية في كلية الهندسة بجامعة الشارقة فيعتبر أن التجربة والتعلم من خلال الممارسة هو أفضل ما تلقاه خلال فترة التدريب ، وأن احتكاكه بزملائه المهندسين كان له أثر كبير في فهم طبيعة العمل والتعرف على تداخلات الإدارات والأقسام في المؤسسة الواحدة. وتختم علياء بن غليطة في الصف الحادي عشر تجربتها بأن فترة التدريب كانت من أمتع لحظات حياتها وأن التواجد في بيئة العمل يعطي النفس شعورا بأهمية الإنجاز وتحقيق الأهداف التي تسعى إليها المؤسسة وأن الشعور بالانتماء للمؤسسة تولد لديها في الأيام الأولى حيث أكدت شعورها بالاندماج مع زملاؤها في العمل وتفاعلها معهم بشكل كبير.
 
آخر تحديث للموقع تم بتاريخ 2010/07/14
هذا الموقع يمكن تصفحه بالشكل المناسب من خلال شاشة 1024 * 756
يدعم مايكروسوفت إنترنت إكسبلورر 6.0 +.
حقوق النشر محفوظة © 2010 برنامج الشيخ زايد للإسكان.
جميع الحقوق محفوظة.